.comment-link {margin-left:.6em;}

Friday, October 13, 2006

صيحات الحرب وألعاب تحميل المسؤولية


عن مدونتي البديلة "نذور هرطقية

لا يبدو أنه مقدّر للأصوات التي تدعو للتعقّل، وهي قليلة جداً أساساً، أن تسود في المنطقة هذه الأيام. وفي الواقع، لا يمكنني أن أعد سوى صوت واحد في هذا الصدد، صوت رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة. أما الأصوات الأخرى، فكلّها تدعو للحرب وتمهّد لها، بشكل أو آخر، عن قناعة بها، أو من منطلق التلاعب والرهان على عدم جاهزية الطرف الآخر. ومن أهم هذه الأصوات المتكاثرة ، ومن أهمها: محمود أحمدي نجاد، وحسن نصر الله، وبشار الأسد. حيث أضاع الأول دقائقه الثمينة في مجلس الأمن ومدينة نيويورك في محاولة فاشلة للتظارف، اكسبته بعضاً من القهقهات وقليلاً من التصفيق (على غرار ما حدث مع الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز)، لكن لم تكسب لقضيته أي تفهّم أو دعم حقيقيين.ـ


في حين قدّم الأخيران عرضاً غريباً، على طريقة لوريل وهاردي، بتهديدهما لقوات اليونيفيل وإسرائيل، وانتقادهما لجميع معارضيهما في لبنان، واتهامهما لهم بالخيانة والعمالة لإسرائيل، وهذا ليس مجرّد غباء فحسب بل تعبير عن مخيلة شديدة الفقر.ـ


وهكذا يبدو أن تحالف المتطرّفين قد بدأ يصعّد الأمور من جديد، وباتت الساحة اليوم مهيأة لجولة ثانية مع إسرائيل في الوقت المناسب، فالجميع يريد استفزاز الوحش من جديد، لصرف الانتباه عن متاعبه الداخلية وأعباء المواجهات والاستحقاقات المترتبة عليها.ـ


ياترى، أي مظهر سيتخذه الاستفزاز هذه المرة؟


لكن، وأياً كان الاستفزاز، سيجد البعض من غير شك في طريقة عرضي للأمور هنا محاولة لإلقاء اللوم على طرف واحد من المعادلة. وقد يكون هذا صحيحاً. فأنا في الواقع أضع اللوم دوماً عليـ"نا" قبل كل شيء. لماذا؟ لأننا دأبنا على تبنّي عقلية الضحية وخطابها منذ عقود دون طائل. نحن بحاجة إلى ما هو أفضل. نحن بحاجة إلى طرق مختلفة في التعبير عن أنفسنا وهمومنا. وعندما أقول "نحن" أنا لا أعني بالتأكيد آل الأسد في سوريا، أو أي نظام قائم في المنطقة، فهي أكثر غباءاً و فساداً من أن تفكّر بطريقة مختلفة.ـ

أنا أقصد، في الحقيقة، الفئات الأكثر تحضّراً من أكاديميين، ومثقفين، ومهنيين بمختلف نحلهم، والذين، استناداً إلى ثقافتهم وخبرتهم، يفترض بهم أن يكونوا أكثر وعياً من أن يستمروا بالمراهنة على الأنظمة الراهنة، وأن يدركوا حقاً أن اللجوء إلى عقلية وخطاب الضحية أو لعبة "كل شيء أو لا شيء" لم تقدنا تاريخياً إلا إلى تمكين الأنظمة الاستبدادية، وإلى تخريب اقتصادنا وتدمير بنيتنا التحتية. وفي هذه الحالة، فإن المصلحة الوطنية تعني أن نتعلذم متى وكيف نقلّل الخسائر لكي نتمكن من استثمار ما تبقى لدينا من موارد قليلة في تنمية بلداننا ودمجها مع الاقتصاد العالمي بطريقة تسمح لنا بجني بعض الفوائد على الأقل، لا أن ندفع الثمن وحسب.ـ

وفي الواقع، لقد أثبتت أساليبنا التقليدية في المقاومة مراراً وتكراراً على أنها عقيمة، ناهيك عن كلفها المرتفعة، من الناحيتين المادية والإنسانية. وقد أدرك أنور السادات في مصر والملك حسين في الأردن هذه الحقيقة منذ زمن، ولهذا، سارعا فيي اللحظة المناسبة إلى توقيع اتفاق مع إسرائيل سمح لهما بإخراج بلديهما من الطوق. لكن السلام مع إسرائيل، كما شهدنا عبر السنين والعقود الماضية، لم يترجم أتوماتيكياً إلى تنمية، وإصلاح، ودمقرطة. لذا، وإذا كانت التنمية والديمقراطية هما الهدفين الحقيقيين للمطالبات التغييرية، لماذا لا نبدأ بهما إذن؟ لماذا نستمرّ بإرجائهما إلى أجل غير مسمّى، أجل مستقبلي وهمي؟ ففي الواقع، قد تكون حكومة سورية ديمقراطية أكثر قدرة على توقيع اتفاقية سلام عادل مع إسرائيل من حكومة استبدادية. وعلى أية حال، لقد سبق واختبرنا الخيار الاستبدادي، ورأينا كيف أثبت فشله. ألم يحن الوقت إذاً لاختبار طريقة أخرى، طريقة تضع التنمية والدمقرطة على رأس قائمة أولوياتنا الوطنية؟

لكن طرحي هنا، وفي هذه الوقت بالذات، وفي تركيزه على الجانب "الأضعف" من المعادلة، مما يجعله يبدو وكأنه يبرّر أو يتجاهل السياسات والممارسات الحالية لإدارة بوش وللحكومة الإسرائيلية، لا بد وأن يلاقي معارضة، خاصة من تلك القطاعات التي تفضّل الإبقاء على الوضع الراهن رغم كلّ مساوئه الظاهرة منها والمخفية، خشية عدم جاهزية البلد والشعب للتغيير في هذه المرحلة، سيما إذا كان التغيير من الخارج. لكني أرى أن انتظار وترقّب "الفرصة المناسبة" في هذا الصدد هو دخول في دوامة العبث، لأن الأزمات الداخلية والخارجية لن تنتهي ويمكن لها أن تستخدم في أي وقت كذريعة لتأخير الإصلاحات، وهذا ما حصل فعلاً خلال الخمس أو ستة عقود الماضية.ـ

علاوة على ذلك، لا بد لمعظم حوافز الإصلاح أن تكون على صلة مع العالم الخارجي، لأن الخارج والداخل باتا على درجة من التشابك يصعب تجاوزها. وفي الواقع، لا تزال الأنظمة والقوى القومية والإسلامية أكثر استفادة من الدعم الخارجي من جميع الممثلين الديمقراطيين والليبراليين مجتمعين. ومعظم المجموعات الإسلامية والقومية تموّل من الخارج عموماً (إلا في الخليج، حيث تموّل كما يبدو من قبل عناصر متمردة في تلك الدول)، ولا تزال معظم الأنظمة، بما فيها النظام السوري، تحظى بدعم ومساندة قوى خارجية. لكن الليبراليين هم الوحيدون الذين يُنتقدون بقسوة عندما يعملون لتعزيز دورهم، الذي يزداد ضعفاً في هذه المرحلة، من خلال البحث عن المساعدة والعون الخارجيين. يحيا العدل.ـ

وفي هذه الأثناء، يتمسّك جميع المنخرطين في المشهد السياسي في المنطقة ببنادقهم في لعبة التحميل المتبادل للمسؤولية والاتهامات المتبادلة، لعبة صاخبة وعدائية وعدوانية دوماً. والكلّ يعتقد أن موقفه مبرر وتحفّزه المثل والنوايا الطيبة. وكلّنا متأكد من قدرته على تقديم المطلوب في هذه المرحلة وعلى رؤية ما لا يراه الطرف الآخر. ورغم أننا جميعاً نتحدث عن التسويات والحوار، لم يقدم أحد منا أية تسويات أو تنازلات حقيقية. والشيء الوحيد الذي تغيّر في سياسة حوار الطرشان القائم بيننا هو أن الناس أخذوا يتبنّون أكثر فأكثر اللهجة التحذيرية، وربما يسعني القول هنا، إكراماً لنرجسيتي على الأقل، لهجتي التحذيرية. لأنني أنذر ومنذ سنوات بكارثة إقليمية وشيكة وواسعة النطاق. وقريباً جداً، سنجد أنفسنا، نحن، آخر من تبقى من النخبة التكنوقراطية والمهنية والمثقّفة التي مايزال لديها بعض الروابط الإقليمية والعالمية، في جهات مختلفة للانقسام الكبير الجديد، نكافح، هذا إذا لم نكن نتبادل إطلاق النار ضد بعضنا البعض، وذلك، على الرغم من كلّ التشابهات في مثلنا وجميع النوايا الطيبة التي لطالما أضمرناها. نعم، هذه هي الطبيعة البشرية في أحسن تجلياتها. وهذا ما يحصل عندما نتجمع خلف القتلة والدجالين، ونحن نعرف بالضبط من هم وماذا فعلوا ويفعلون، متحجّجين بمفاهيم مثل المصلحة الوطنية، والسياسة الواقعية و"عش ودع غيرك يعيش (أو يموت، إذا لزم الأمر)" و "لا تثر المشاكل". ـ

ولكننا، في الحقيقة، لم نملك الشجاعة والرؤية للمقاومة عندما كان يمكن أن يكون للمقاومة معنى وجدوى، لأنها كانت ستتطلّب الكثير الكثير من التضحيات والكثير من الصبر. ولم نتمكن من التجمع خلف شخصيات من أبناء جلدتنا وأن نختار من بينهم قادة جدد أكثر جدارة، بسبب تخوفنا من بعضنا والبعض واستهانتنا ببعضنا البعض، وبسبب أنياتنا المتصارعة. وفي الحقيقة، لقد حظينا بفرصتنا، التي جائتنا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، إذ كان لدينا نافذة أمل، استمرت نحو 15 سنة في ما يتعلق ببعض القضايا، لاتخاذ مبادرة ما ولتمهيد الطريق لتغيير من الداخل، ولكننا تلكأنا وأضعناها.ـ


أجل أنا أعرف أن الأمور ليست بهذه السهولة والبساطة. ولكن هل يفترض بها أن تكون؟ هل من المفترض بالتحديات التاريخية الوجودية أن تكون سهلة وبسيطة؟ وهل سبق لها أن كانت كذلك؟

الحقائق مشوّشة دوماً، ومن الصعوبة بمكان أن نواجهها ونصنع التغيير ونعثر على القادة الصالحين. وفي الحقيقة، لن يظهر القادة الصالحون إلا أثناء عملية التغيير نفسها. فالقادة الصالحون لا يطلقوا العمليات التغييرية بأنفسهم، كما يخال لنا غالباً، بل هم نتاج لها، ويظهروا أثنائها حدوثها. ـ

والآن أكثر من أي وقت مضى، يبدو لزاماً علينا أن نتصدّى للوضع الحالي ونقوم بتغييره، حتى لو كان الثمن عدم الاستقرار، وحتى لو وجدنا أنفسنا في مواجهة كل أنواع أسلحة الحرب، البلاغية والفعلية، فالتغيير هو أملنا الوحيد. أم، هل هو غروري وحمقي اللذان يتكلّمان هنا؟

أعترف، أنا لم أقرأ هيرمان هيسه منذ فترة، ولكنني أعتقد أن لديه ما يقوله حول هذا الضرب من الأزمات الوجودية.ـ

وفي هذه الأثناء، تشكّل ألعاب تحميل المسؤولية وتبادل الاتهامات المضادة بين الناس الذين كانوا على الدوام أضعف من أن يؤثّروا فعلياً على الأوضاع، بصرف النظر عن مدى إجلالهم وتقديرهم لأنفسهم، جزءاً رئيسياً من تلك التمثيلية التراجيدية الصغيرة التي تتكشّف حولنا.ـ


6 Comments:

Blogger عشتار said...

الناظر الى الامور من الداخل ياعمار لا يملك الا الشعور بالاحباط
موقفنا من انظمتنا هو موقف متخاذل و موقفنا مع الغرب مبني على العدائية وفكر الضحية ,وبناء على هذا الفكر فان الشعب لن يتقبل اي محاولات اصلاح خارجية واي محاولة قد تكون نتائجها مأساوية , وفي نفس الوقت هو عاجز عن القيام بنفسة بأي تغيير داخلي , نعم قد نحتاج الى بعض العنف والتضحيات ولكن لا يوجد لاي منا الشجاعة لذلك , جميع محاولاتنا هي فردية وبالتالي من السهل على النظام قمعها
انظر الى تجربة حركة كفاية في مصر , اعضاء الحركة نزلواالى الشارع وتظاهروا وقاوموا الشرطة باجسادهم ولكن عندما رأوا ان الشعب لم يتجاوب معهم فحسب بل وقف موقف المتخاذل وهو يرى الشرطة تنهال على الشباب ضربا , تراجعوا وانتهوا الى حالة من الاحباط
الاصوات اللتي نسمعها اكثر هي الاصوات الدينية اللتي تدعوا الى التغيير من وجهة نظر عقائدية واللتي تتحرك بفعل الايمان ومنطق الجهاد وليس بمنطق الشجاعة وهي الافكار السائدة الان ونعم صيحات الحرب تعلوا اكثر فاكثر

Saturday, October 14, 2006  
Blogger Ammar said...

نعم عشتار، ربما لم يحن بعد موعد النزول إلى الشارع في مصر، ولكن، ما كنا لنعرف هذا لو لم يفعل شباب "كفاية" ما فعلوه. علينا أن ننظر إلى الموضوع من منطلق أكثر منهجية، ونعرف أن هذه المعركة هي معركة "كر وفر" وأن التجريب، على الرغم من التضحيات التي يتطلّبها، هي الطريقة الوحيدة لتطوير أدواتنا ف التخاطب ووسائلنا في التعبير عن وجهة نظرنا وتحدي السلطة.ـ

مشكلتنا الكبيرة طبعاً تكمن في أننا نتحدّى السلطتين معاً: السلطة السياسية والسلطة الإجتماعية-الدينية، لذا، لن يتعاطف الناس معنا في أي وقت قريب. لكن، عليهم، مع ذلك، أن يعرفوا أنا موجودون على الساحة وأننا لن نرحل. عليهم أن يألفوا وجودنا كما يألفوا وجودهم ذاته، حتى نصبح جزءاً لا يتجزّأ من حساباتهم وإن بالمعنى السلبي، مبدئياً. المهم أن نبقى على الساحة، وأن نستمرّ في هذه الأثناء في تطوير شبكتنا ومجتمعنا الخاص بنا على أسس المبادئ الإنسانية والقوانين المدنية التي نؤمن بها. لا يوجد ما يمنعنا من أن نبني مؤسساتنا الغير رسمية الخاصة بنا والتي تعمل لتقويتنا، وذلك بانتظار اللحظة المناسبة لنجرّب أسلوباً أكثر مباشرة في التحدي.ـ

باختصار إذاً، مشكلتنا حتى الآن هو امتناعنا أو تخوّفنا من تناول الأمور من خلال هذه المقاربة المنهجية. لكن، التنظيم يبقى ضرورة لكسب فرصة حقيقية على النجاح، حتى وإن كان الدوافع وراءه غير عقائدية، كما هي الحال هنا.ـ

Tuesday, October 17, 2006  
Blogger Free Man said...

أتمنى أن يشرح لي أحد معنى كلمة مأساوية؟ فحسب ما يبدو لي أنه قد تم تحريف معنى هذه الكلمة لتصبح مرتبطة حصراً بالموت، أي أننا فقدنا كل إنسانيتنا ولم يتبق منها سوى حياتنا. وفي الواقع فإن الأنظمة الحالية تراهن على هذه الورقة \\\"إما نحن أو الدمار الشامل\\\"، ولكن هل يعقل أن أحدا منا لم يتمعن النظر حوله ليرى المأساة التي نعيشها كل يوم وفي كل لحظة؟
ما أريد أن أقوله هو التالي: لا أعتقد أبداً بأننا سنصل إلى وقت مناسب للتغيير، ومرد ذلك هو أن طموح الناس بالتغيير يرتبط بتحقيق أحلامهم دون تقديم أي مقابل أو أي تضحية، لذلك يجب على التغيير أن بتجاهل موقفنا منه وأن يأتي إلينا حتى لو كلفنا حياتنا التي تحولت إلى حلقة مفرغة لا معنى لها.
كما أحب أن أضيف أن وضعنا الراهن ليس وليد صدفة أو سوء حظ، وإنما هو عبارة عن إرث تركه لنا عرب البادية الغزاة منذ قدومهم إلى هذه المنطقة، فلو تابعنا أشكال أنظمة الحكم الحالية لوجدناها لا تختلف في شيء عما كانت عليه منذ 1500 عام خلت، ولوجدنا أن المبرر الوحيد لوجودها في السلطة هو منطق الغزو والاحتلال.

Tuesday, October 17, 2006  
Blogger عشتار said...

عن الدين والفضيلة وذوبان الهوية
يتبع ما نشرتة في مدونتك عن ثقافة المسلسللات العربية يا عمار , لكن من ارض الواقع
http://orientaleve.blogspot.com/2006/10/blog-post_116084668661760418.html

Tuesday, October 17, 2006  
Blogger Ammar said...

"لا أعتقد أبداً بأننا سنصل إلى وقت مناسب للتغيير، ومرد ذلك هو أن طموح الناس بالتغيير يرتبط بتحقيق أحلامهم دون تقديم أي مقابل أو أي تضحية، لذلك يجب على التغيير أن بتجاهل موقفنا منه وأن يأتي إلينا حتى لو كلفنا حياتنا التي تحولت إلى حلقة مفرغة لا معنى لها"

كلمات صادقة وفي الصميم، نعم، الناس لا تختار أن تتعامل إلاّ مع الخيارات التي تُفرض عليها أولاً، حتى وإن كنا نتكلّم عن الديموقراطية. والتغيير بات ضرورة بغض النظر عن الثمن، الذي سيرتفع مع كل لحظة تأخير. نعم، ليت الأمور لم تكن كذلك، لكنها كذلك وعلينا أن نتعامل معها ونواجه التحديات المرتبطة بها، لأن خيار الجمود والرضوخ، بات خياراً وهمياً، التغيير آت، ولكن أن أردناه أن يأتي ببعض ما نشتهي، وإن بعد حين، فعلينا أن نشارك في صنعه، وفي تجهيز أنفسنا للمشاركة في إدارته.ـ

Wednesday, October 18, 2006  
Blogger عشتار said...

عمار اشكر لك تعليقك على مدونتي
واعيد ما قلتة ردا على تعليقك في تلك المدونة
بانني ان كنت احب اشراكك بنظرة الى داخل ما يحصل في هذة الاوطان فلانني ارى ان جزء كبير من قرائك يرون انك مفرط في النقد الذاتي بينما هم ما زالوا يعيشون في احلام المراهقة اللتي عشناها جميعا عندما كنا ما نزال نؤمن باوهام القومية العربية واراهم محلقين بعيدا وغير مدركين لهذا المد الصحراوي اللذي بات يتغلغل فينا او كما سماة فريمان غزو عرب البادية او كما اسمية انا زحف النخيل

Wednesday, October 18, 2006  

Post a Comment

<< Home