.comment-link {margin-left:.6em;}

Saturday, October 07, 2006

هل سنحافظ على وجودنا؟


عن أمارجي

هل السلام والاستقرار جيدان دائماً مهما كان الثمن؟

لا، أنا لا أطرح هذا السؤال لأن ثمة أجندة ما في ذهني، أو لأنني أسعى إلى الدفاع عن نوع ما من العنف في المنطقة. بل أطرحه بالأحرى لأنني أشعر أننا نندفع أكثر فأكثر نحو فوضى أو حروب إقليمية في الأشهر أو السنوات القادمة، جراء ضغوط خارجية وداخلية. أتساءل فقط هل هذه الحروب والفوضى شيء سيء بالضرورة، أو على الأقل، هل هي الشيء السيء الوحيد.ـ

فالسلام والاستقرار اللذان يبدو أن جميع "الواقعيين" يدافعون عنهما من أجلنا، يقدمان استناداً إلى اعتبارات سياسية "واقعية" محضة، بشكل يؤدي إلى حرماننا من أية إمكانية لتحقيق أي نوع من التحسين في وضع الحقوق السياسية والإنسانية الأساسية في المنطقة. من شأن ذلك أن يحبط أية إمكانية لنشوء حكومات أكثر مسؤولية وأكثر تعرضاً للمحاسبة، كما من شأنه أن يضع جميع ناشطي حقوق الإنسان وجميع المدافعين عن الديموقراطية وجميع المنشقين السياسيين تحت رحمة أنظمة أظهرت طويلاً أنها لا ترحم.ـ

على هذا، يمكن أن يكون السلام والاستقرار اللذان يقدمان لنا مقبولين من جميع الفاعلين، بما في ذلك الأنظمة الحاكمة والقوى المسيطرة، أمريكا وفرنسا والصين وروسيا وإسرائيل. حتى أنهما قد يؤمنان بعض الحاجات الأساسية للناس لوقت قصير. ولكن هذا الوضع لن يكون مقبولاً لا من العناصر الليبرالية المنفتحة ولا من العناصر الإسلامية والقومية المتطرفة، ومعظمهم من الجهاديين. ذلك أن هؤلاء لا يمكنهم إحراز أي تقدم فيما يتعلّق بأجندتهم في ظل السلام والاستقرار اللذان يمكن لأنظمتنا الشهيرة أن تنتجهما. ـ

ولكن في حين يمكن أن يبقى الجهاديون ميالين للتمرّد وإحداث الفوضى، حتى ولو كان عددهم قليلاً (دعونا لا ننسى أن عدد الأخوان المسلمين الذين استخدموا العنف في سورية أواخر السبعينات وبداية الثمانينات من القرن الماضي لم يتجاوز بضع المئات)، فإنه ليس بمقدور الليبراليين فعل ذلك. بالنسبة لمعظم الليبراليين، يشكل التمرّد العنيف خيانة للمثل الأساسية التي يدافعون عنها. ولكن بالنسبة لبعض الليبراليين الذين يمكن أن يفكروا بالعنف، فإن مثل هذا التمرّد يتطلّب شروطاً نفسية وإيديولوجية معينة لا يبدو أنها متوفرة، على الأقل في المرحلة الحالية. وعليه، الأرجح أن يتحوّلوا إلى انتحاريين وليس إلى قتلة.ـ

في هذه الأثناء، فإن العمل على بديل سلمي بأمل إحداث ثورة زهور أو ألوان كما حدث في الآونة الأخيرة في عدد من دول العالم في القفقاس وآسية الوسطى وأوروبا الشرقية، قد يكون أمراً مستحيلاً في بلدان يكاد يكون المجتمع المدني فيها ميتاً. ومع ذلك فإن هذا هو الأمل الوحيد الذي يحمله الليبراليون، إذا ظلوا صادقين مع أنفسهم. ـ

لكن، حتى لو حدثت مثل هذه الثورة، والتي غالباً ما سيشارك الليبراليون بدور منظِّم وفاعل فيها، إلى جانب عناصر أخرى، بما في ذلك بعض من التيارات اليسارية والقومية والإسلامية المعتدلة، فلن يبرز، على الأرجح، في قيادتها أي ليبرالي في الظروف الراهنة. إذ، سوف تبقى المجتمعات محافظة بشكل لا تقبل معه بأي قائد ليبرالي. ـ

لا، لا يبدو أن هذه هي الأوقات المناسبة لليبراليين. ولكن بعد ذلك، لن تصبح الأوقات مناسبة لهم تلقائياً. إذ لابد للأوقات المناسبة أن تُصنع لا أن تُنتظر. نعم، على الليبراليين أن يستجلبوا فرصتهم. فإذا كان تأثيرهم ضعيفاً على مسار الأمور في هذه المرحلة، وحتى إذا كان يبدو أنهم على وشك أن يُتركوا لقمة سائغة للأنظمة، فإن أفضل ما يمكنهم القيام به هو محاولة اجتراح آليات للبقاء وحتى للتوسع السرّي.ـ

ففي التحليل الأخير، سيؤدّي السلام والاستقرار الذي ينادي به الواقعيون، والفوضى البنّاءة التي ينادي بها المحافظون الجدد، ناهيك عن الفوضى المحضة للمتطرّفين الجهاديين، إلى القضاء المبرم علينا، نحن الليبراليين. فإذا ما فشلنا في تغيير الوضع الراهن بفاعليتنا المستقلة، يبقى أفضل ما يمكننا القيام به في هذه المرحلة هو – الحفاظ على النفس.ـ

تعليقات:ـ

مجرم بريئ قال...ـ

مداخلة عظيمة!!! تطرح سؤالاً فظيعاً. ولكن برأيي المتواضع، سيكون الجواب دائماً "ذلك يعتمد على الظروف". يعتمد على ما يأمل البشر بالتخلص منه والأهم بماذا يضحّون لتحقيق ذلك. السلطة مثل أشياء كثيرة في الحياة تستجيب لمن يريدها بقوة أكبر. ولسوء الحظ، فالليبراليون أبعد ما يكونون عن القتال من أجل السلطة. الأمر الذي يترك الساحة شاغرة للمحافظين الجدد والجهاديين، لا أعتقد أن الليبراليين يقاتلون إلا حين تتعرض حياتهم للخطر المباشر، وحتى عندئذ، ستفضّل الغالبية الهرب بدلاً من المواجهة. إذ، لايوجد أي حس حقيقي بالمبادرة هنا.ـ

قد لا يكون لهذا علاقة مباشرة بسؤالك، لكني أريد أن أتناوله وأسأل "لماذا؟". لماذا تحفل منطقتنا بأكثر الملكيات المطلقة في العالم (باستثناء مملكة بوتان وبروناي وسوازيلاند) وتبقى الأنظمة الأخرى مزيجاً من الديكتاتوريات والأنظمة التسلطية الشمولية؟ ولماذا يقع اللوم علينا، نحن الضحايا (سواء ليبراليين أو غير ذلك)؟ هذا سؤال يحيّرني. إذا كانت الديموقراطية من أهداف واشنطن، فلماذا تدعم الكثير من هذه الأنظمة؟ لماذا؟

أليكس قال...ـ

مداخلة عظيمة بالفعل..ككل مداخلات عمار الأخيرة.ـ

ولكن لدي مشكلة مع الافتراضات والتعميمات، حتى بالنسبة للقضايا التي تبدو واضحة، مثلاً:ـ


1. ليس "الليبراليون" دائماً على حق. إنهم يريدون قيادة غالبية الشعب الجاهل نحو مستقبل أفضل وأزهى، ولكن ليست لديهم تجربة عملية في الحكم وآمالهم لن تغير بالضرورة الواقع إلى ما هو أحسن مما يقدمه "الديكتاتوريون". فقد يكون الليبراليون ليسوا أقل خطورة من المحافظين الجدد أو من "الواقعيين"..لماذا نفترض أن لدى الليبراليين حلاً لكل المشاكل؟

2. الديكتاتوريون ليسوا دائماً مخلوقات هدّامة وشريرة كما يوصفون دائماً. هناك ديكتاتوريون يتمتعون بشعبية كبيرة، ويقومون بما فيه الخير لبلدانهم... أتاتورك كان ولا يزال يحظى باحترام كبير في تركيا. ومكانته هناك أعلى من مكانة حافظ الأسد في سورية، ومع ذلك، لم تحاول تركيا (الديموقراطية اليوم) تشويه سمعة أتاتورك. ـ

خذ أيضاً الملك فيصل ملك السعودية، والشيخ زايد في الإمارات العربية... هناك "ديكتاتوريون" لهم "احترام" من غالبية شعوبهم.ـ

واضح أنني لا أدافع عن الديكتاتوريات. ولكني أفسّر لماذا لا يناصر "الواقعيون" دائماً وبالضرورة الليبراليين في وجه الديكتاتوريات.ـ

عمار قال...ـ

بالفعل أليكس، أنا معك أن الليبراليين ليسوا دائماً على حق وأن الديكتاتوريين ليسوا دائماً سيئين، وهذا يزيد من تعقيد الموضوع. ولكن، وفيما يتعلق بمنطقتنا، معظم الديكتاتوريين كانوا سيئين، لأنه لم تتمكن ولو ذرة تنوير واحدة أن تتسلل إلى رؤوسهم، ومثالي المفضل هنا بالطبع، الأسد القديم والجديد، مع التأكيد على الجديد. ـ

طارق أيضاً يطرح سؤالاً مهماً، سؤال لا أعتقد أن من الممكن الإجابة عليه دون مراجع ثقافية، ولكن الجواب يحتاج أيضاً إلى مستند اقتصادي ونفسي، يعني هل سيتصرف أي شعب في نفس الظروف والخلفية الدينية والثقافية إذا وضع ضمن السياق الاقتصادي والجيوسياسي نفسه الذي تجد شعوب المنطقة نفسها فيها اليوم، بنفس الطريقة؟ لا بد أن أتوسع في هذه النقطة في مقال قريب.ـ

أما بالنسبة للسياسة الأمريكية فأعتقد أنها، كسياسة أية قوة عظمى في التاريخ، تعمل لمصالحها سواء قادت إلى الديموقراطية أم لا. قد يكون هذا غير أخلاقي، ولكن متى كانت الدول تتعامل على أساس المبادئ الأخلاقية، حتى لو كانت تزعم ذلك، بل خصوصاً حين تزعم ذلك. ما هو النهج المفضل حيال الانتصارات الإسلامية التي يغرم بها المداحون المسلمون؟ "جئنا لنخرج العالم من جور الأديان إلى عدل الإسلام". بالطبع. لم يكن هناك علاقة بين الغنائم والسلطة وبين هذه الانتصارات أبداً، بالرغم من أن المسلمين الأوائل دخلوا في حروب أهلية مهدت الطريق للكثير من الانشقاقات حول هذه القضايا بالذات.ـ

غسان كرم قال...ـ

لكلّ شيء ثمن. إذا كان ثمن الاستقرار السياسي هو التضحية بالمبادئ الديموقراطية والكرامة البشرية فإن الثمن باهظ إذن. لا شيء في العالم، لا ظروف مهما تكن، يمكن أن تبرّر الديكتاتورية والحكم المستبد. إذا كان تأمين الحاجات الأساسية يجعلنا نقبل بالديكتاتورية فيجب أن نقبل إذن بالعبودية التي تؤمّن المأوى، وبالاستغلال الذي يؤمّن الطعام. هذه مبادئ أخلاقية يجب أن لا نساوم عليها. هذه أفكار لا تقبل التفاوض لأنها أساسية. ـ

يجب أن تقاس أعمال الفرد دائماً بما هو أخلاقي وصحيح. علينا القيام بما هو صحيح بصرف النظر عن النتيجة. في الواقع إذا كنا لا نقوم بما هو صحيح إلا حين نضمن أن تكون ردة الفعل إيجابية، فليس لفعلنا نصف أهمية قيامنا به حين نعلم أن ردة الفعل ستكون سلبية ومؤلمة. من السهل أن يقول المرء الحقيقة حين يعلم أنه في منأى عن العقوبة، ولكن الأقوياء هم من يرفضون الكذب حتى لو كان هذا السلوك يجر عليهم الصعاب. هذه القضية لا تشكل معضلة بالنسبة لي، لأنني دائماً حين أواجه سؤال هل يمكن تبرير السلوك الخاطئ أتذكر أفلاطون [سقراط وليس أفلاطون – المترجم] الذي رفض أن يكسب حياته مقابل أن يقر بالباطل.ـ

عمار، المنطق نفسه المذكور آنفاً يقضي بعدم وجود شيء اسمه ديكتاتور جيد. من المستحيل أن تكون وأن لا تكون في الوقت نفسه.ـ

أليكس قال...ـ

غسان، إن هذا الكلام نظري جداً بالنسبة للقسم الأكبر من الشعب الذي يعيش في ظلّ هذه "الديكتاتوريات"... فما يهم هذا القسم ليس فقط حاجاتهم الأساسية (الأمن والخبز) ولكن لديهم أيضاً اختيارهم الخاص "للمبادئ الأخلاقية"... في حالتك، الحرية والديموقراطية، وفي حالتهم يمكن أن تكون "مواجهة المحتلّين لأرضنا".ـ

السوريون قدّروا حافظ الأسد لأنه جعل لسورية وزن دولي. وكان فخر السعوديين بالملك فيصل يعود في جزء منه إلى أنه كان مسلماً صالحاً. وافتخر الموارنة اللبنانيون بميشيل عون وبشير الجميل لأنهما وقفا في وجه السوريين... الخ.ـ

على هذا لا يقتصر القبول بدور الديكتاتور دائماً على أنه يحقّق الحاجات الأساسية مثل "الخبز"، الشيء الذي يشبه، كما أشرت أنت بحق، المنطق الذي يبرر العبودية. ـ

هل تشعر أن من حقّك أن تعتبر أن على الجميع في هذه البلدان أن يشاركك القيم والمبادئ الأخلاقية التي تحملها أنت وغيرك من الليبراليين؟

غسان كرم قال...ـ

أليكس، الجواب القصير لسؤالك هو نعم بالطبع. لماذا أختار شيئاً لنفسي إذا كنت لا أريد غيري أن يختاره أيضاً. لكن، يجب أن أضيف، لكي لا يساء فهمي، إنني لن أرغم أحداً على تبني آرائي وأنا سأحترم آراءهم.ـ

الملك فيصل وحافظ الأسد وبشير الجميل (الأمثلة التي استخدمتها) لا يقبلون بالآخر ولايمكنهم احترام حقوق الإنسان. لذلك، أرفضهم تماماً. إذا كان هذا ما تحسبه الفطنة السياسية، يمكنك أن تؤلّف مجلدات إذن عن النضوج السياسي في العالم العربي. لا عجب في أننا في آخر قائمة التطور الاقتصادي وفق كل المقاييس.ـ

بالمناسبة، أعتقد أن نظاماً ديموقراطياً كان سيحقق من النجاح أكثر من هذه الديكتاتوريات المفلسة من حيث استعادة الأرض ومن حيث المستوى المعاشي. الإبداع في كل المجالات له فرصة كبيرة للازدهار والإثمار في ظل نظام سياسي متسامح محترم وعلماني.ـ

أبو كريم قال...

غسان، ـ

رغم أنني أتفق معك في المبدأ، إلا أن موقفك الإطلاقي، وإن كان ينطبق على سلوك الأفراد، فإنه لا ينطبق بالضرورة على سلوك الدول. يمكن للولايات المتحدة أن تزعم أنها ديموقراطية ليبرالية منذ 200 سنة، ولكن خلال فترة طويلة من هذا التاريخ استمرت فيها العبودية ووصل التمييز إلى زمننا (زمني). إذن العملية تطورية، فأنت لا يمكنك أن تخرج من ديكتاتورية مستبدة إلى ديموقراطية ليبرالية مكتملة بين ليلة وضحاها.ـ

عمار، ـ

أنت تفترض خيارين أحلاهما مر: سلام واستقرار الواقعيين مقابل الفوضى. هل نحن مأسورون حقاً لهذين الخيارين أم أن خيالنا هو القاصر؟ إن استخدام العصا مع نظام محصور ومذعور سيدفعه إلى الرد بصورة لا عقلانية، ما رأيك بجزرة تخرجه من الزاوية التي يحشر نفسه فيها؟ أنا لا أدافع عن بقاء الوضع الراهن، ولكن لنمزج بين العصا والجزرة ونحن نسعى إلى ابتكار حوافز من أجل تغيير إيجابي، نوع من السلام بدون استقرار إن شئت.ـ

عمار قال...ـ

أعتقد أن أليكس كان يحاول القول إن الديكتاتور يمكن أن يكون "نافعاً" بعض الشيء، وليس جيداً بالمعنى الأخلاقي. لا نعرف كيف كان يمكن لتركيا أن تتطور إلى ديموقراطية دون أن تمر بتلك المرحلة الانتقالية الأوتوقراطية المتمثلة بمصطفى كمال، ولكني أقول إنه ما من أحد من الديكتاتوريين الذين يحكموننا قادر على تعبيد الطريق لمثل ذاك التطوّر، وأخص بالذكر منهم الأسد الأب والابن. ـ


2 Comments:

Blogger Free Man said...

برأيي انه في المرحلة القادمة يجب ان يكون النظام ديكتاتورياً، ولكن بآلية عمل ومؤسسات ديمقراطية، ورغم التناقض الذي يبدو في كلامي هذا إلا أن له مبرراً منطقياً يعود إلى تعمق الفكر الديكتاتوري الرافض للرأي الآخر في طبقات شعبنا المختلفة.
ديكتاتورية النظام يجب أن تكون من خلال توفير آلية عسكرية لحماية النظام العلماني الديمقراطي الحر ودعمه، أما الديمقراطية فتكون من خلال الحريات العامة التي يكفلها الدستور ويحميها القانون كحرية التعبير عن الرأي بشكل سملي، وحرية الانتخاب والمساواة بين جميع المواطنين وغيرها.
إن عدم وجود شكل من أشكال الديكتاتورية التي تدعم الحرية هي ما أودى بنا إلى وضعنا الراهن، والمشكلة تكمن حقيقة في أن القوى الليبرالية - كالحكم الوطني السوري في فترة الخمسينات - لا تؤمن باستخدام العنف كحل، عدا عن طبيعتها الرومنسية الانسحابية التي تقودها إلى الهروب من الواقع إلى الخيال بإقامة دولة علمانية عادلة دون أي تضحية وهذا برأيي مستحيل.

Saturday, October 07, 2006  
Blogger Ammar said...

التغير دون تضحية أمر مستحيل طبعاً، والنموذج التركي للتغير يبدو مغرياً بالفعل، لكن المشكلة تكمن في مدى جاهزية وقدرة الكوادر العسكرية الوجودة في سورية حالياًعلى إدارة عملية انتقالية من هذا النوع وعلى تأمين المتابعة اللازمة لها، مع معرفة الزمن المناسب للانسحاب والسماح للحياة السياسية المدنية بأخذ أبعادها الديموقراطية كاملة عندما يأتي الوقت المناسب. وكلها تحديات صعبة، وربما كانت مستحيلة في هذا الوقت.ـ

Sunday, October 08, 2006  

Post a Comment

<< Home